تيست تيست أنا رجعت ...



هاد المرة ماغاديش نكتب بالفصحة حيت كانحس براسي بغيت نعبر على راسي بطريقة اكثر راحة و أكثر حميمية واخا اللغة العربية الفصحى تقدر توفر هاد الأمر لكن بغيت نكون  أكثر راحة مع ذاتي .


علاش رجعت هنا مرة أخرى ؟


بكل بساطة هنا كانحس براسي أكثر راحة من مواقع التواصل الاجتماعي لي كانت كاتشد مساحة أكبر من الوقت وكاتخليك متصل لوقت أطول لدرجة أنك فبعض الأحيان ماكتعرفش أنت أصلا أشنو كادير تما ، وهاد الأمر لي ولا كايقلقني شوية  و لي خلاني نبعد من الفيسبوك شوية .

الفيسبوك منصة قوية و مؤثرة بواحد الشكل جنوني على المستخدمين ديالها و لي استطعات أنها تجبر بزاف منهم أنهم يختارها هي على الحياة الواقعية و الطبيعية ، ولينا نشوفو الأغلبية انتقل حرفيا للعيش فهاد الفضاء و تخلا  بشكل لي نقدرو نقولو عليه "كلي" عن العالم ، عن العائلة ، عن الأصدقاء و عن ذاته. هادشي طبعا مؤشر خطير لي كايدل على أننا غادي نفقدو بزاف ديال الخصائص المتعلقة بالواقع و أننا أصبحنا باردين فالانفعالات و الأحاسيس ديالنا .

الفيسبوك مضخة عملاقة ديال المعلومات ، الأخبار و الصور ديال الناس لي نقدرو مانكونوش كانعرفوهم مزيان و كايجبرنا أننا نعرفو ونشوفو كل حاجة كايشاركوها من الخايب و الزوين و هذا لي شخصيا كاخليني نحس بالارهاق و أكيد أي واحد غادي يحس بنفس الشعور لأنه حقا أمر مرهق أنك تشوف و تقرا بشكل يومي لألف شخص لي أكيد ماغاديش يكونو كلهم في حالة جيدة تماما بحال الا كنت فشي طريق مزدحم و الضجيج و السبان و تخييل هاد الطاقات الهائلة لي كانتحسسوها كل يوم .

مواقع التواصل الاجتماعي زويينة بزاف لأنها كاتقرب الناس من بعضها و كاتخلي بزاف الناس تعبر على راسها لكن ملي كاتولي شادة حييز كبير من الحياة ديالنا هنا خاص نديرو ليها حد و نقننو الاستعمال ديالها حفاظا على المناعة النفسية ديالنا ، وهادشي لي كاندير فيه تماما أنني ناخد واحد الوقت نرتاح فيه نمارس تأمل نقرا كتب نتعلم حاجات جديدة بعيدا عن الرواج لي كاتخلقو الشبكات الاجتماعية حيت حقا هناك حياة في الخارج تستحق العيش ، ماغاديش نحرم ذاتي منها .

غادي نبقى  نكتب هنا بشكل دوري "من المفترض" حيت كايبان لي هنا أحسن مكان نكون فيه فالويب من بعد الفيسبوك و لأنها مساحة شخصية غادي نكتب بالدارجة  حيت هي أقرب لغة غادي توصف حالتي بطريقة جيدة .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نحن السبب الأول في موت المحتوى العربي

لماذا لا يتم الترويج للكتب مثل الأفلام السينيمائية ؟

عندما يكون الفن ليس بفنٍّ حقا ..

سجل ليصلك الجديد عبر الايميل