المشاركات

الواجب التدويني رقم 1

صورة
قررت نبدا نكتب هنا بشكل يومي.. 
هادي ثلاث أيام "وقت كتابة هاد التدوينة" باش حيدت جميع التطبيقات لي عندهم علاقة بالشبكة الاجتماعية "فايسبوك". صراحة مازال كانحس بأعراض إنسحابية ديالو لكنني كانقاوم أنني نبقى بعيد كل البعد و نلتزم بالتحدي لي رفعته. ماتصورش الوقت الكبييير لي كنت كانضيعو وانا متصل بهاد الشبكة،  وليت نحس بفراغ و راحة أكثر قريبة نوعا ما من راحة انتزاعك لسروال مزير.
حاليا كانحاول نعمر هذاك الوقت بأحسن ماكاين و لي هو القراءة،  حاليا كانقرا واحد الكتاب جميل واخا الكتروني حسيت بالراحة معاه واخا عادة ماكانرتاحش مع الكتب الالكترونية. 
الكتاب بعنوان "عزاءات الفلسفة" كتاب جميل للكاتب آلان دو بوتون هو كان ممكن يكون اسمه الفلسفة كعلاج نفسي حيت حقا المحتوى ديالو كله حكم و أفكار فلسفية لي كاتساعدنا نفهمو بيها الحياة، الكاتب جمع بزاف الحكم و الآراء ديال الفلاسفة المعاصرين و القدماء لي حول الحياة و الحقيقة و الخير و الشر فواحد القالب جميل و سلس. 
مازال غادي ناقش الكتاب فتدوينات جاية..  المهم الحياة جميلة و رائعة بعيدا عن الضجيج لي كنت عايش فيه و حتى النوم بدا…

تيست تيست أنا رجعت ...

صورة
هاد المرة ماغاديش نكتب بالفصحة حيت كانحس براسي بغيت نعبر على راسي بطريقة اكثر راحة و أكثر حميمية واخا اللغة العربية الفصحى تقدر توفر هاد الأمر لكن بغيت نكون  أكثر راحة مع ذاتي .

علاش رجعت هنا مرة أخرى ؟

بكل بساطة هنا كانحس براسي أكثر راحة من مواقع التواصل الاجتماعي لي كانت كاتشد مساحة أكبر من الوقت وكاتخليك متصل لوقت أطول لدرجة أنك فبعض الأحيان ماكتعرفش أنت أصلا أشنو كادير تما ، وهاد الأمر لي ولا كايقلقني شوية  و لي خلاني نبعد من الفيسبوك شوية .
الفيسبوك منصة قوية و مؤثرة بواحد الشكل جنوني على المستخدمين ديالها و لي استطعات أنها تجبر بزاف منهم أنهم يختارها هي على الحياة الواقعية و الطبيعية ، ولينا نشوفو الأغلبية انتقل حرفيا للعيش فهاد الفضاء و تخلا  بشكل لي نقدرو نقولو عليه "كلي" عن العالم ، عن العائلة ، عن الأصدقاء و عن ذاته. هادشي طبعا مؤشر خطير لي كايدل على أننا غادي نفقدو بزاف ديال الخصائص المتعلقة بالواقع و أننا أصبحنا باردين فالانفعالات و الأحاسيس ديالنا .
الفيسبوك مضخة عملاقة ديال المعلومات ، الأخبار و الصور ديال الناس لي نقدرو مانكونوش كانعرفوهم مزيان و كايجبرنا أننا نع…

لماذا لا يتم الترويج للكتب مثل الأفلام السينيمائية ؟

صورة
المشكلة حقا ليست عزوف المستهلك العربي على شراء و قراءة الكتب الورقية، فكما قلت في المقال السابق  أن نسبة القراءة في العالم العربي في إزدياد كبير و الدليل ذلك الإقبال الكثير على الروايات و الكتب الإلكترونية . 
يعني أننا نغفل جانبا مهما في عملية توصيل الكتاب الورقي للمستهلك، فلا الكتاب و لا دور النشر يتقنون فن البيع و فن الإشهار .
تخيل معي فيلما يتم إنتاجه و وضعه في صالات العرض أو في محلات بيع أسطونات الديفيدي، أهل حقا سيلقى أي نجاح ؟  الأمر كله متعلق بالترويج الجيد و الحملات المكثفة التي تجعل من منتج ما أن يصل إلى أكبر عدد من المستهلكين . و للأسف الكتب لم تحضى بهذه العناية التسويقية لكي يتم إيصالها لمن يريدها .


نحن نجد في المولات "الأسواق الكبرى" كل شيء يباع، من أعواد الثقاب إلى السيارات الفاخرة ، و كلها تحضى بمكان جيد في رفوف المتاجر لكننا لا نجد الكتب بالشكل الذي نجد فيه المنتجات الأخرى . أنا متأكد جدا أنه إن تم إدراجها بشكل جيد في المحلات التجارية سيكون هناك إقبال عليها، كلنا تتكون لدينا رغبات في شراء أشياء فقط لمجرد رؤيتنا لها مرفوفة في المحلات التجارية .
الكتاب لا يحضى بحملات …

لماذا كل هذا الحب للرواية ؟

صورة
كنت مؤخرا قد انخرطت إحدى المجموعات الخاصة بتبادل على الفيسوبك و الواتساب، مجموعات تتكون من أعضاء جمعهم شغف القراءة و حب الكتب حيث يتم هناك تبادل الكتب الإلكترونية " و ربما الورقية " و أيضا إعطاء وجهات نظر و مرجعات للإصدارات التي قاموا بقراءتها و الكتاب المفضلين . شيء جميل للغاية لأنني حقا تحمست كثيرا لقراءة العديد من الكتب التي تم إقتراحها من طرف الأعضاء خصوصا أنني أشعر بالفضول و الرغبة في إكتشاف ما يجعل شخصا ما أن يمدح إصدار معينا ، أحس أنه شيئا ما قد فاتني لعدم قراءته .
حركة التبادل في هذه المجموعات جد نشيطة و عدد الأعضاء قد يتجاوز الألاف . هذا يدل على أن هناك حقا شباب عربي يقرأ، و أننا "كقراء" نتزايد بشكل يومي . فهذت راجع في رأيي لهذه المجموعات التي تحفز روح القراءة و الفضول "ربما مصطلح التنافس أحسن بكثير"  بين الأصدقاء ، أعرف أصدقاء لم يكونوا من محبي القراءة لكنهم تعرفوا على هذا العالم الجميل إنطلاقا من إستماعهم لأصدقاءهم و هم يصفون مدى جمالية قصة ما أو رواية حتى أصيبوا هم أيضا بعدوى القراءة .


غالبية الكتب التي يتم تداولها في هذه المجموعات هي إصدارات روا…

ذلك العشق الجنوني للتصوير الفيلمي

صورة
بالنسبة أميل بشكل جنوني للتصوير الفيلمي العادي لأنني أجد فيه من الجمال ووالبساطة ما يججعلني أنبهر كل مرة أحشو فيها كامرتي قديمة الطراز بفيلم .
تلك الطقوس الساحرة في تركيب الفيلم على آلة التصوير و توظيبها يجعلني أحس بإسترخاء جميل .
مما يجعلني أعشق التصوير الفوتوغرافي التقليدي هو أنني لن أتمكن من حذف أي صورة إن تم التقاطها ، الشيء الذي يحتم علي أن أركز جيدا قبل التقاط أي مشهد ، وهذا بالنسبة لي تدريب على التركيز و أخد صورة خيالية مسبقة على ما أريد التقاطه .
بخلاف التصوير الرقمي فكل الخيارات متاحة أمامك ، يمكنك التقاط مئات الصور لمشهد واحد و في الآخر تختار بضعة صور فقط .


التصوير الفيلمي كل شيء فيه ميكانيكي ، يدوي الضبط و هذا ما يجعلني أربط علاقة خاصة  بالصور الملتقطة فهي بالنسبة لي بمتابة منحوثة قمت بنحثها .
في التصوير الفيلمي لن تكون قادرا على رؤية صورك في تلك اللحظة ، لأنك ملزم لأن تنتظر حتى تنهي كل اللقطات الموجودة بالفيلم و أن يتم تحميضها ، و هذا بحد ذاته يعلمك الصبر و الانتظار . كما أن لتحميض الصور تقنيات و معدات يجب أن تكون على دراية تامة بها لكي لا تفسد الصور .
و هذا ما لا نجده في التصوي…

تلك الرغبة الجامحة في أن نصبح كُتَّابًا

صورة
من بين التحديات التي أضعها على عاتقي حاليا هي أن أكتب مقالا كل يوم ، أمر في غاية الصعوبة خصوصا أنني لم أكتب مقالات طويلة مند مدة . كأن عضلة الكتابة لدي قد ضمرت أو أصبحت ضعيفة ، لهذا فإن هذا الواجب التدويني اليومي يعد كتمرين رياضي لإحياء ما مات منها.
هذا حقا ما يجعلني أطرح ذلك السؤال الكلاسيكي : هل الكتابة رغبة أم إمكانية ؟ 
هل كل إنسان قادر على أن يحمل قلما في فترة معينة من حياته و يشرع في الكتابة كأي عملية طبيعية يقوم بها؟ 
هناك دائما في مكان ما أناس يرددون هذه العبارة: "ليت لديّ القدرة على الكتابة لكنت كتبت عن حياتي وعما عانيت منه الكثير جدا".هل هذا قول عابث، أم أمنية صادقة تضمر رغبة جامحة في الكتابة ؟ 




كلنا تقريبا قد جربنا الكتابة في يوم الأيام، ولو كان على شكل خواطر بسيطة، حول فشل في علاقات عاطفية، أو ابتئاس من أوضاع أسرية، و ربما شكوى من حالات فقر و عجز، وما إلى ذلك. 
ويمكن أن أضيف أن ثمّة رغبات مكتسبة ، وأعني حين أقرأ لدوستويفسكي -مثلاً- وأتابع شهرته تتحرّك في داخلي رغبة في أن أكون على غراره، وإذا قرأت شعر نزار قباني أحببت أن أكون شاعرا مشهورا مثله، وكذلك الحال بالنسبة لمخت…

نحن السبب الأول في موت المحتوى العربي

صورة
حرفيا نحن في ورطة كبيرة إن لم يتم إنقاذ الموقف في أقرب وقت ... المحتوى العربي يعاني بكل ما تحمله الكلمة من معنى، و ما أصبح يروج حاليا في الويب العربي ما هو إلا بضعة مواضع مكررة مئات المرات ، ليست المشكلة في تكرارها، الكارثة أنه تم نقلها بشكل حرفي من مصدر واحد بدون بذل أي مجهود في إعادة صياغتها على الأقل.
إنه لأمر محزن حقا أن ينتهي المطاف بحضارة عريقة بهذا الشكل ،و هي التي كانت تنتج المئات من الكتب و المجلدات في شتى المجالات على مر العصور. الغريب في الأمر أننا تعودنا على هذه المهزلة و صرنا نصفق لنتفاعل مع مواضيع "تافهة" مستهلكة في بعض الأحيان قذرة ، فتجد أن فيديوهات الفضائح و المواضيع التي تضرب المنطق البشري تتصدر أعلى المشاهدات على يوتيوب . مما يعطي نظرة واضحة على أن المستهلك يساهم أيضا في تقهقر المحتوى الجيد "القليل جدا" و بالتالي المزيد و المزيد من الترهات تتكاثر كورم سراطاني في الويب العربي .


الكثير منا لا يعي خطورة الموضوع، و سأقوم بشرح بسيط لهذا . عربيا ليست هناك مصادر معلومات كافية على مستوى الويب، فقط نجد بضع مواقع تعد على رؤؤس الأصابع . فالمحتوى العربي يعاني من…

سجل ليصلك الجديد عبر الايميل